Mommies Area

جود إم خدود

 سيلفانا، أو إم جود، حبت تشاركنا بقصتها مع الرضاعة الطبيعية وتشجع كل إم عندها مشكلة بالرضاعة ، إنو ما تفقد الأمل. كل شي إلو حل،                وقبل الشوكولا والتهناية، والضيوف، صحة طفلك هي الاولوية. 

حبلت بجود من بعد 12 سنه إنتظار والحبل كان طبيعي بدون أي تدخل طبّي، وصار من بعد عدة قرارات أولها التخلص قدر الإمكان من كل شي بيعيق الراحة النفسيّة، وتانيها زراعة وأكل الإشيا الصحيّة كمان قدر الإمكان. ولأنو نحنا شوي كبار بالعمر، كنا محضرين نفسيّاً أنو ممكن طفلتنا توصل مع بعض المشاكل الصحيّة.

جود كان ناطرا بي وأم عندن كمية حب كبيرة وبدن يشاركوا معا. وبنفس الوقت هيدي النطرة شعلت أكتر وأكتر حُب معرفة شو أفضل شي ممكن نقدمو لجود متل معظم الأهل! من لحظة ما عرفنا بالحبل، كنا كيف ما درنا وبرمنا وبحثنا وسألنا وتعمقنا بالتحضير، كان عطول في جواب واحد هوي “الرضاعة” وفوايدا للطفل وللأم، فصممنا أنو ما نتخلّى عن هالموضوع، لذلك كانت “الرضاعة” لألنا هدف بدنا نحققو بأي ثمن. ولأنو نحنا بمجتمع بتتعدّد فيه النصائح المتناقضة الغير مدقّق فيا، قررّنا أولاً ندعم بحثنا بالخضوع لدورة التحضير للولادة، يللّي عززت عنا قرار “الرضاعة”، وكانت نتيجة هالدورة أنو جود وصحتا ورضاعتا هني الأولويّة.

جود نهار الولادة

%d8%ac%d9%88%d8%af-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-2

جود على عكس التوقعات ولدت بصحة ممتازة ووسط ضحك وفرح كبيروبوزن يعتبر جيّد جداً. بالشهر الأول كسبت وزن ممتاز معتمدة حصريّاً على الرضاعة، وكانت الأمور كلّا تحت السيطرة. ويبدو أنو هيدا الشي خلانا نستخف ببعض الأمور ونقلّل من حرصنا على التفاصيل الزغيره بهالموضوع، وبلّشنا نلتهي بالتفاصيل اليوميّة الثانويّة، وكانت جود بلّشت تستفرغ كل يوم الصبح، فصرت خففلا الرضاعة حتى ما تستتفرغن وشيلا عن صدري قبل ما تشبع، وكانت تنام أول ما تبلش رضاعة، وبلّشت حواليي التدخلات، (كيف ما بدّك تزوديا حليب إصطناعي؟) (إنتي ضعيفة كتير أكيد ما فيكي تشبعيا؟) (أنتوا مش متل جيل زمان وما فيكن تتكلوا عحليبكن لوحدو!) (شو الله جابرك عهالتعب؟) (حرام بنتك ضعيفة وزغيرة!) (ما ترضعيا باللّيل، بتعوديّا) وهيدا كان إلو التّاثير النفسي عليي. فكانت الصدمة بالشهر التاني وأثناء المراجعة الدوريّة عند حكيمتا، جود ما كسبت الوزن المطلوب ولا حتى نصّو، وطلبت مني حكيمتا أنو أعطيا حليب إصطناعي عالقليلة باللّيل. طبعاً الموضوع صعقني ورفضت بشكل قطعي، وطلبت من الحكيمة تعطيني شوية وقت، وكانت لإلي القصّة تحدّي بحب خوضو وواثقة من نتيجتو! وهون بلشت عنا حالة طوارئ:

جود بعمر الشهرين

جود بعمر الشهرين.jpg

 

البحث عن الأسباب لمعالجتا بمساعدة جمعية لاكتيكا (جمعيّة تدعم الرضاعة الطبيعيّة في لبنان) وأخصائية الرضاعة جوانا نوفل، وكان إلن الدور الأساسي ببداية الحل.

الإستعانة بمساعدة الحواليي وخاصةً زوجي للإهتمام بكل التفاصيل الثّانية، من بيت وزوّار ومحبين وإهتمامات أخرى. حتّى إرجع إتفرغ لجود متل أوّل يوم.

شفط الحليب بشكل دوري لزيادة الحليب.

الإرضاع باللّيل قد ما فيي.

الإرضاع وقت حاجة جود مش حسب الظروف.

  • اشتركت بكذا صفحة عالفيسبوك للأميات يللي بيعتمدوا عالرضاعة حتى استفيد من كل سؤال وخبرة بتقطع قدامي وبدوري ما وفّر إستفسار أو مساعدة بمعلومة واثقة منا.

ما فيني أنكر أنو الموضوع كان في شوية تعب، بس بالحقيقة وبالعمق كان بلّش يخلقلي فرح لا يوصف، كل مرّة كنت رضّع فيا جود كنت إتطلّع فيا وشوف النجاح اللّي عم نحقّقو يوم عن يوم، وشوف صحتا عم تتحسن يوم عن يوم. نسيت كل الإهتمامات التانية، وصارهمّي صحة جود ووزنا والرضاعة وكيف يوصلاّ حليب أكتر. بعدني بتذكّر أوّل يوم فتنا لعند الحكيمة كان معي أسئلة ما بتخلص واليوم صارت هيي تقلّي عسبيل المزاح، “شو اليوم ما في سؤال؟” وصارت تخبر الأميات التانيين بس يواجهوا مشكلة عنا وتنصحن يعملوا متلنا! صار عندي ثقة كبيرة بحالي وبصحة جود لدرجة أنو شو ما صار، أعرف أنو جود رح تتخطى أي مشكلة ممكن يتعرضلا الأطفال. جود والحمدلله لحد اليوم ما عازت أي مراجعة طبيّة خارج اللّقاحات الدوريّة.

جود إم خدود 9 شهور ونص.jpg

جود إم خدود ٩ شهور ونص

كل اللّي مرق صار ذكرى، وممنونة عكل لحظة اشتغلنا فيا عهالموضوع. التّعب الجسدي عم يروح شوي شوي وصحة بنتي وفرحا ونموّا هنّي        اللّي باقيين. جود هلّق صار عمرا 9 شهور ونص، وبعدا معتمدة على الرضاعة، وصار لقبا جود إم خدود

إذا كان عندك قصة عن الرضاعة وبتحبي تشاركينا فيا، بأي لغة، بعتيلنا رسالة على

nawfal.joanna@gmail.com

أو الإتصال على 03076276